تطور
أنظمة الصحية المدرسية :-
1)
بدأت الصحة المدرسية بداية علاجية من حيث الهدف
والمحتوى .
2)
بدأت في التحول إلى توفير الخدمات الوقائية مثل
مكافحة العدوى و إعطاء التطعيمات وإجراءات التعامل مع الأمراض المعدية .
3) انتقلت إلى من الاعتماد على الأطباء وهيئة التمريض
السريري إلى فئات متخصصة ولكنها أقل تأهيلاً مثل المشرف الصحي والزائر الصحي
والمثقف الصحي وممرض الصحة المدرسية وفني صحة الفم والأسنان .
4)
تزايد الاهتمام بتقديم خدمات تعزيز الصحة والوقاية
الأولية من الأمراض المنتشرة في المجتمع .
5) تحولت الخدمات المقدمة في الصحة المدرسية من التعامل
مع المشكلات الجسدية إلى المشكلات السلوكية ومحاولة الحيلولة دون اكتساب الطلاب
السلوكيات الصحية السلبية كالتدخين وإدمان المخدرات والممارسات الجنسية المحرمة .
6)
انتقلت أعمال الصحة المدرسية من العيادات والمستشفيات
إلى داخل المؤسسات التعليمية والتربوية وإلى المدرسة .
7) تحولت خدمات الصحة المدرسية من الاقتصار على كونها
وظيفة للأطباء والممرضين والطاقم السريري ليشترك في مهامها أفراد الأسرة التربوية
مع التركيز بالذات على دور المعلم .
8) تحولت الصحة المدرسية من كونها مسؤولية مؤسسة أو
إدارة واحدة إلى عمل تنسيقي تتضافر فيه الجهود بين كل الجهات المعنية ، وهذا توجه
متنامي على مستوى العالم، إلا أنه أكثر
تبلوراً في الدول المتقدمة صناعياً ، فقد عقدت الجمعية الأمريكية للصحة المدرسية
مؤتمرها السنوي الثالث والسبعين تحت شعار :
" التعاون : الكلمة المختارة للقرن الواحد والعشرين " .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق