ثامناً
: الاهتمام بصحة المجتمع المجاور
* لا تنفصل القضايا المتعلقة بالصحة في المدرسة عن المجتمع .
* يجب النظر إلى المدرسة كفرصة لتعميق
الانتماء إلى المجتمع لدى الطلاب ، وكأداة للتغيير في المجتمع ، ومنها تنطلق
الخدمات والأنشطة المتعلقة بالصحة لإحداث التغيير الإيجابي في صحة المجتمع ، ومن
أمثلة هذه الخدمات:
قيام
المدرسة بنشاط صحي في المجتمع المحيط يتناول قضية مثل إصحاح البيئة ، أو الوقاية
من الحوادث والإصابات ، أو الدعوة إلى النشاط البدني والرياضة بين أفراد المجتمع
المحلي ... وغير ذلك .
* تنبع أهمية علاقة المدرسة الصحية
بالمجتمع من الحقائق التالية :
1-
تحوي المدرسة طلاباً هم عينة ممثلة للمجتمع بكل مؤشرا
ته الصحية ( يمثلون ربع السكان تقريباً ) .
2-
السن المدرسية فرصة للاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية
( وغير الصحية ) السائدة في المجتمع وعلاجها .
3-
المدرسة فرصة كبيرة وغير مستغلة للوقاية من المشكلات
الصحية الموجودة في المجتمع .
4-
المدرسة فرصة للتأثير في السلوكيات الصحية على مستوى
الطلاب ، وعلى مستوى المجتمع كله .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق